طقم الطبول: أجزاؤه، وكيف يصدر صوته، وكيف تعزف عليه
طقم الطبول هو نبض الروك والبوب والجاز وأساليب كثيرة أخرى. يعزف عليه شخص واحد بيدين وقدمين، ولكل طرف عمل مختلف. هنا ترى ما يفعله كل جزء، وكيف تصنع الطبول والصنوج صوتها، وكيف تبدأ العزف.
في هذا الدرس
تعرّف إلى طقم الطبول
يسمى طقم الطبول أيضًا «درامز» (drum set) أو «تراب سِت» (trap set). وهو «مجموعة إيقاعية صغيرة مختلطة يعزفها موسيقي واحد»: بعض الطبول وبعض الصنوج، يعزفها كلها شخص واحد. وهو يحفظ النبض في الروك والبوب والجاز وأساليب كثيرة أخرى.
اسم «تراب سِت» يعود إلى الأيام الأولى. كان عازفو الطبول يستخدمون أدوات من كل نوع لصنع المؤثرات الصوتية، وكانت تسمى «كونتربشنز» (contraptions، أي الأدوات الغريبة)، ثم اختُصرت الكلمة إلى «ترابس» (traps).
لا يوجد ترتيب ثابت. تقول Yamaha إنه لو كان عليك أن تسمّي طقمًا أساسيًّا، لكان طقمًا من خمس قطع: طبل كبير، وطبل صغير (سنير)، وثلاثة طبول توم بما فيها توم الأرض، مع صنج رايد وصنج كراش وهاي هات من الصنوج. ويضيف بعض العازفين طبلًا كبيرًا ثانيًا، أو مزيدًا من طبول التوم، أو إضافات صغيرة مثل الكتلة الخشبية (wood block).
في نظام Hornbostel–Sachs الذي يستخدمه العلماء لتصنيف الآلات، الطبول آلات غشائية: يهتزّ فيها جلد مشدود. والصنوج آلات ذاتية الصوت: تهتزّ الآلة كلها. فيُعدّ طقم الطبول مزيجًا من الاثنين. معلومة طريفة: الصنج الذي يُعلَّق ويُضرب من الخارج يُصنَّف في المجموعة نفسها التي فيها الجرس.
- العائلة
- الآلات الإيقاعية
- التصنيف
- مزيج من الآلات الغشائية والآلات ذاتية الصوت (Hornbostel–Sachs 211.212.11--111.242.121، مراجعة MIMO)
- المدى المسموع
- لا مدى ثابتًا: معظم الأجزاء ليست لها طبقة واضحة
- المفتاح الموسيقي
- المفتاح المحايد (مفتاح الإيقاع): خطّان عموديان قصيران
- النقل
- ليس آلة ناقلة
- الأحجام (مثال واحد)
- Yamaha Stage Custom Birch بخمس قطع: طبل كبير 22 بوصة، وسنير 14 بوصة، وتوم 10 و12 بوصة، وتوم أرض 16 بوصة
أجزاء طقم الطبول
الطبول في الطقم مصنوعة في الأساس من الخشب. والطبل الصغير (السنير) وحده يُصنع من مواد كثيرة، مثل الخشب أو المعدن، فيستطيع العازفون الاختيار. وكانت أغشية الطبول قديمًا من جلد الحيوان، أما اليوم فمعظمها رقائق بلاستيكية رقيقة.
الصنوج من البرونز، وهو خليط من النحاس والقصدير، وأحيانًا مع قليل من الفضة. مثلًا، تصنع SABIAN سبيكة B20 من 80% نحاس و20% قصدير مع أثر من الفضة. والترتيب المعتاد يمتد من الصغير الحادّ على يسار العازف إلى الكبير الغليظ على يمينه. والاستثناء الوحيد هو أكبر الطبول كلها، الطبل الكبير عند قدمي العازف.
بعض الأجزاء موجود داخل الآلة أو خلفها حيث لا تستطيع الصورة إظهاره؛ وأرقامها تدل تقريبًا على مكانها.

- 1صنج الكراش crash cymbal
يُبرز النبرات القوية. تصفه Zildjian بأنه رقيق وخفيف، بصوت انفجاري ساطع يخفت بسرعة.
- 2صنج الرايد ride cymbal
أكبر صنج في الطقم وأثقلها. صوته أدكن، وتستطيع أن تسمع كل ضربة بوضوح.
- 3الهاي هات hi-hat
صنجان متقابلان. دوّاسة تحت القدم اليسرى تفتحهما وتغلقهما، وتستطيع أيضًا ضربهما بالعصا.
- 4طبول التوم tom-toms
طبول مثبّتة على الطبل الكبير أو على حامل. كلما صغر التوم ارتفع صوته.
- 5الطبل الصغير (السنير) snare drum
أقل الطبول عمقًا، وأكثرها إظهارًا لشخصية العازف. قد يكون جسمه من الخشب أو المعدن.
- 6أسلاك السنير ومشدّها snares / strainer
صفّ من الأسلاك الرفيعة تحت الغشاء السفلي. مفتاح المشدّ يضغطها على الغشاء أو يرفعها عنه، ويحدد مدى شدّها.
- 7توم الأرض floor tom
توم يقف على الأرض على أرجل أو حامل. يعطي صوتًا منخفضًا.
- 8الطبل الكبير bass drum / kick drum
أكبر الطبول وأخفضها صوتًا. يقف على جانبه وله غشاء في كل طرف؛ وبعض الأغشية الأمامية فيها ثقب مقصوص.
- 9دوّاسة الطبل الكبير والمضرب pedal / beater
تضغط قدمك الدوّاسة فيضرب المضربُ الطبلَ الكبير. ويمكن أن تُحرَّك الدوّاسة بوصلة معدنية أو بحزام أو بسلسلة.
- 10الطوق والقواعد وبراغي الشدّ hoop / lug / tension rod
الطوق يثبّت الغشاء على الجسم. وتمرّ براغي الشدّ عبر الطوق إلى قواعد مثبّتة على الجسم؛ وشدّها أكثر يمطّ الغشاء.
كيف يُصنع الصوت
تضرب العصا غشاء الطبل المشدود، فيتحرك الغشاء صعودًا ونزولًا ويدفع الهواء فيصير صوتًا. الأمر يشبه قليلًا الشريط المطاطي: كلما شددته أكثر صار الصوت أعلى. وكلما كبر الطبل صار الصوت أخفض.
لكن غشاء الطبل لا يهتزّ بانتظام الوتر. إنه يهتزّ بأشكال كثيرة في وقت واحد، وتردداتها ليست أضعافًا صحيحة لأخفضها؛ فالشكل الثاني لغشاء طبل مثالي يساوي نحو 1.59 ضعف الأول. الأمر يشبه حشدًا يدندن فيه كل واحد نغمة مختلفة: تستطيع أن تعرف هل يبدو الحشد عاليًا أو منخفضًا، لكنك لا تستطيع أن تغني نغمة واحدة واضحة منه. لذلك ليست للطبول طبقة واضحة، ومع ذلك يبدو صوتها أعلى أو أخفض.
لمعظم طبول الطقم غشاءان وبينهما هواء محبوس. اضرب الغشاء العلوي فيضغط الهواء، ويدفع الهواء الغشاء السفلي، وتنتقل الدفعة ذهابًا وإيابًا حتى تخفت. تخيّل ترامبولينين تصل بينهما وسادة هوائية: اقفز على أحدهما فيتحرك الآخر أيضًا. لهذا تأتي حركات الغشاءين أزواجًا، تتحرك أحيانًا في الاتجاه نفسه وأحيانًا في اتجاهين متعاكسين.
سرّ الطبل الصغير (السنير) في أسفله. عندما تضرب الغشاء العلوي، يهتزّ الغشاء السفلي ويظل يضرب أسلاك السنير المضغوطة عليه، فيضيف خشخشة ساطعة. ارفع الأسلاك فيصبح صوت الطبل مختلفًا تمامًا. وفي تجربة لـ Yamaha، لم تفعل الخيوط والأشرطة المطاطية والسيلوفان شيئًا تقريبًا، بينما كان خيط الصيد الأقرب إلى الأسلاك الحقيقية، لأن الأسلاك تحتاج إلى بعض الوزن والمرونة.
يعمل جسم الطبل مثل صندوق السمّاعة الذي يرنّ مع الأغشية. الجسم الكبير أو العميق يعطي صوتًا كثيفًا ممتلئًا؛ والصغير أو الضحل يعطي صوتًا ساطعًا خفيفًا. وفي الأجسام أيضًا ثقب هواء صغير. من دونه يختنق الصوت، وفي الطبل الكبير يخفّف أيضًا الارتداد الذي تشعر به قدمك عندما ينتفخ الغشاء ثم يعود.
الطبل الكبير آلة قوية: في إحدى التجارب أخرج طبل كبير أوركسترالي قدرة صوتية تصل إلى 20 واط في ذروتها، أكثر من أي آلة أخرى في الأوركسترا. وعندما يُضرب بقوة كبيرة جدًّا، يُشدّ الغشاء أكثر للحظة، فيبدأ الصوت أعلى بنحو 10%، أي ما يقارب تونًا كاملًا، ثم ينزلق إلى أسفل كلما صغر الاهتزاز.
الصنج صفيحة معدنية رقيقة، وعندما يُضرب تهتزّ الصفيحة كلها بطرق كثيرة في وقت واحد. وهذه الاهتزازات ليست أضعافًا صحيحة أيضًا، لذلك ليست للصنج طبقة واضحة. هزّ العلماء صنوجًا بآلة على تردد واحد فقط، وزادوا القوة ببطء. فانتقل الاهتزاز من منتظم إلى أكثر فأكثر اضطرابًا حتى صار فوضويًّا، وكان صوت تلك الفوضى قريبًا جدًّا من صوت صنج يُضرب بقوة بمضرب. والصنوج الرقيقة تصل إلى هذه الحالة بسهولة، ويقول الباحثون إن هذا يعطي صنج الكراش صوته المتلألئ.
جرّب: اشدد غلاف الطعام البلاستيكي فوق وعاء وثبّته بشريط مطاطي. انقر عليه بعود أكل صيني. ثم اجعل الغلاف أشدّ أو أرخى واستمع: هل يرتفع الصوت أم ينخفض؟ ضع بضع حبات أرز فوقه وانقر مرة أخرى؛ الأرز الذي يقفز يُريك الغشاء وهو يهتزّ.
كيف تعزف
اضبط المقعد بحيث تكون قدمك اليمنى أمام الطبل الكبير مباشرة عندما تجلس. استرخِ، ولا تجلس إلى الخلف كثيرًا، واجعل وزنك في وسط المقعد. تضع قدمك اليمنى على دوّاسة الطبل الكبير وقدمك اليسرى على دوّاسة الهاي هات. ومعظم عازفي الطبول يُصالبون أيديهم: اليد اليمنى على الهاي هات، واليسرى على السنير. ويستطيع العازفون العُسر الاستغناء عن التصالب والعزف على الهاي هات باليسرى وعلى السنير باليمنى.
أمسك العصا عند نقطة بين ربع طولها وثلثه تقريبًا من طرفها؛ لكل عصا نقطة توازن ترتدّ عندها بأسهل شكل. اقرصها بين باطن إبهامك والمفصل الأول من سبّابتك، ودع الأصابع الثلاثة الأخرى تستقر بخفة. واجعل العصا على خط واحد مع ساعدك. وإمساك العصوين بالطريقة نفسها يسمى المسكة المتطابقة (matched grip)؛ أما المسكة التقليدية (traditional grip) فأصعب.
ضرب الطبل يشبه تنطيط كرة السلة: تدفعها إلى أسفل وتتركها تعود إلى أعلى وحدها. هذه هي الضربة المرتدّة (rebound stroke)، وهي من أهم طرق العزف بلا توتر. وتقول Yamaha إن الطريقة الصحيحة ليست أن تشدّ قبضتك طوال الوقت، بل أن تبذل الجهد لحظة الضربة فقط، ولهذا أيضًا يفلت العصا من يد المحترفين أنفسهم أحيانًا. قبل أن تبدأ، أمسك العصوين على شكل حرف V مقلوب، وطرفاهما على ارتفاع 2–3 سم فوق وسط الغشاء، لا مستندين إليه، وإلا أحدثت ضجيجًا قبل أن تبدأ.
للقدمين أسلوبان رئيسيان. «الكعب المرفوع» (heel-up) يعني أن ترفع الكعب وتضغط بساقك كلها: من السهل أن يبقى الصوت قويًّا، ومن الصعب العزف بهدوء. و«الكعب المنخفض» (heel-down) يعني أن تُبقي الكعب على الأرض وتستخدم الكاحل: من السهل العزف بهدوء، ومن الصعب أن يبقى الصوت قويًّا.
اعزف على الرايد بطرف العصا، وعلى الكراش بكتفها، أي الجزء الذي تبدأ فيه العصا بالتثخّن. وللسنير أصوات كثيرة: ضرب الطوق والغشاء معًا هو الريم شوت المفتوح (open rim shot). وفي الريم شوت المغلق (cross-stick)، المستخدم في البوسا نوفا وأساليب أخرى، تقرص العصا بالإبهام والسبابة وتضرب الطوق بطرف المقبض. وفي الجاز والأغاني الهادئة تُستخدم كثيرًا الفُرَش بدل العصي، وهي أهدأ بكثير.
يتمرّن عازفو الطبول على الروديمنتس (rudiments)، أي أنماط الضربات الأساسية. وتضع جمعية الفنون الإيقاعية (Percussive Arts Society، PAS) قائمة بـ40 روديمنت دوليًّا في أربع مجموعات: الرولات، والبارادِدِل، والفلام، والدراغ. وتقترح التمرّن ببطء، ثم بسرعة، ثم ببطء مرة أخرى.
- اليد اليمنى تعزف نغمات كروش على الهاي هات، واليد اليسرى تضرب السنير على النبضتين 2 و4، والقدم اليمنى تضرب الطبل الكبير على النبضتين 1 و3. من أبسط الإيقاعات.
- نغمات الهاي هات أدقّ بمرتين، دوبل كروش، فيبدو الإيقاع أكثر ازدحامًا.
- عندما يكون الصنجان مضغوطين معًا يكون الصوت قصيرًا ومشدودًا؛ افتحهما فيرنّ أطول وأعلى.
- الإيقاع نفسه واليد اليمنى على صنج الرايد: كل ضربة واضحة ومنفصلة.
- ضربات خفيفة جدًّا على السنير بين الضربات العادية. وفي تدوين الطبول تُكتب بأقواس حول رأس النغمة.
- في نهاية مقطع يتوقف الإيقاع، وينتقل العازف بضرباته من السنير إلى التوم العالي إلى توم الأرض، ثم يحطّ على الكراش مع الطبل الكبير.
كيف تقرأ تدوين الطبول
معظم أجزاء طقم الطبول ليست لها طبقة واضحة، فلا توجد طبقة مكتوبة تُحوَّل إلى طبقة مسموعة. فالطقم ليس آلة ناقلة وليس له مدى بالمعنى المعتاد. وتُكتب موسيقى الطبول في العادة بمفتاح محايد، خطّين عموديين قصيرين، يخبرك أن كل خط أو مسافة يدل على آلة، لا على طبقة.
تستخدم الطبول رؤوس نغمات مستديرة مملوءة (●)، وتستخدم الصنوج رأسًا على شكل ×، وكلاهما بساق. ولا توجد قاعدة ثابتة تحدد أي آلة تُكتب على أي خط؛ وتشير Yamaha إلى أن كل كاتب يفعل ذلك بطريقة مختلفة قليلًا. لهذا تأتي أجزاء الطبول في العادة مع مفتاح يشرح الرموز. وقد نشرت جمعية الفنون الإيقاعية دليل نورمان واينبرغ لتوحيد تدوين طقم الطبول (Guide to Standardized Drumset Notation) لمساعدة الناس على كتابة أجزاء طبول واضحة.
إليك ترتيبًا شائعًا، مأخوذًا من مفتاح رموز في قسم الإيقاع في إحدى الجامعات. الطبل الكبير في المسافة الأولى، وتوم الأرض في المسافة الثانية، والسنير في المسافة الثالثة، والتوم الأوسط على الخط الرابع، والتوم الصغير في المسافة الرابعة. وبرؤوس ×: الهاي هات المضروب بالعصا على الخط الخامس، والرايد في المسافة فوق المدرّج، والكراش على أول خط إضافي فوقه، والهاي هات المعزوف بالقدم في المسافة تحت المدرّج.
بعض العلامات الأخرى: + تعني مغلق أو مكتوم، وo تعني مفتوح ويرنّ، والأقواس حول رأس النغمة تعني نغمة شبحية خفيفة جدًّا. وRH وLH وRF وLF تعني اليد اليمنى واليد اليسرى والقدم اليمنى والقدم اليسرى. وأحيانًا يكتب الجزء فقط «fill in» لترتجل حشوة، أو «Bossa Nova» فقط مع خط متموّج، لتعزف إيقاع بوسا نوفا من عندك.
استمع
- كلما كبر الطبل انخفض الصوت: الطبل الكبير، ثم توم الأرض، ثم التوم العالي، ثم السنير مع خشخشة أسلاكه.
- الهاي هات المغلق قصير، والمفتوح يرنّ؛ والرايد واضح ضربةً ضربة؛ والكراش رشّة ساطعة تخفت بسرعة.
- قارن ضربة على غشاء السنير بنقرة جافة على الطوق.
- الطبل الكبير والسنير يصنعان العمود الفقري، والهاي هات يقسّم النبضة إلى قطع أصغر، والكراش يعلن البداية.
التاريخ والأقارب
قبل طقم الطبول، كان الطبل الكبير والسنير والصنوج يعزفها في الغالب أشخاص مختلفون. ويبدأ الخط الزمني لشركة Vic Firth عام 1865، بعد الحرب الأهلية الأمريكية، عندما بدأ عازفو الطبول يحاولون القيام بعمل قسم إيقاع كامل وحدهم. وجاء أولًا «العزف المزدوج» (double drumming): اليدان تعزفان الطبل الكبير والسنير، من دون القدمين.
ظهر طقم الطبول في الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر، مع الراغتايم والجاز. وربما كان عازف الطبول إدوارد «دي دي» تشاندلر من نيو أورلينز واحدًا من أوائل من عزفوا الطبل الكبير بدوّاسة قدم بسيطة بينما يعزفون السنير بأيديهم، وكثيرًا ما يُروى أنه نقطة البداية؛ وتشير مؤسسة سميثسونيان إلى أن آخرين فعلوا ذلك قبله. وتُظهر الصورة الوحيدة المعروفة له، من عام 1896 مع فرقة جون روبيشو، دوّاسة على الطبل الكبير في الزاوية.
في عام 1909 سجّل ويليام ف. لودفيغ براءة دوّاسة للطبل الكبير بنابض. ولأنها موثوقة وسهلة الحمل، صارت الدوّاسة جزءًا ثابتًا من الطقم، وبحلول عشرينيات القرن العشرين صارت معيارًا. ونشأ الهاي هات من زوج من الألواح بمفصل عليها صنوج صغيرة كانت توضع على الأرض؛ وتشكّل الهاي هات الذي نعرفه من أواخر العشرينيات حتى نحو عام 1930.
في أوائل القرن العشرين أضاف عازفو الطبول طبولًا صينية إلى الطقم، ونحو الثلاثينيات حلّت محلّها طبول توم مثبّتة على حوامل. وعمل جين كروبا مع أفيديس زيلجيان على صنوج أرقّ بكثير، فصنعا أول صنوج كراش وسبلاش للطقم. وفي الثلاثينيات والأربعينيات أُضيفت صنوج أكثر، واستُغني عن كثير من أدوات المؤثرات الصوتية، وتشكّل الطقم الحديث.
في أربعينيات القرن العشرين نقل كيني كلارك حفظ الزمن الرئيسي إلى صنج الرايد، وصار يرمي حشوات مفاجئة على الطبل الكبير والسنير ليجيب العازف المنفرد. ووصلت أغشية الطبول البلاستيكية في منتصف الخمسينيات: تقول Evans إن تشيك إيفانز اخترعها عام 1956، بينما تقول Remo إنها أطلقت أول غشاء صناعي ناجح عام 1957 وحصلت على براءة عام 1960. والأغشية البلاستيكية لا تتأثر بالرطوبة أو الحرارة، فالعناية بها أسهل من الجلد.
سلف الطبل الصغير (السنير) هو طبل «التابور» (tabor) الأوروبي في العصور الوسطى. وكانت الطبول الأكبر منه تُعزف بعصوين، ونُقلت أسلاكها إلى الغشاء السفلي، فصارت «الطبل الجانبي» (side drum) الذي سار منذ القرن الرابع عشر مع المشاة السويسريين إلى جانب المزامير. ووصلت الصنوج إلى أوروبا من تركيا العثمانية في القرن الثامن عشر. وبحسب Zildjian، اكتشف الأرمني أفيديس الأول عام 1618 طريقة سرية لمعالجة السبيكة في القسطنطينية واستخدمها في صنع الصنوج، وفي عام 1623 منحه السلطان اسم زيلجيان، ومعناه صانع الصنوج. ومن أقارب الطقم التيمباني والكونغا والبونغو والطبلة الهندية (التابلا).
- 1618 / 1623أفيديس الأول يكتشف طريقته في السبائك وينال اسم زيلجيان، «صانع الصنوج» (بحسب رواية Zildjian)
- القرن الثامن عشرالصنوج تصل إلى أوروبا من تركيا العثمانية
- 1865بعد الحرب الأهلية، يبدأ عازفو الطبول بتغطية قسم إيقاع كامل وحدهم (العزف المزدوج)
- 1896صورة لفرقة تُظهر دوّاسة على طبل دي دي تشاندلر الكبير
- 1909لودفيغ يسجّل براءة دوّاسة للطبل الكبير بنابض
- 1927Walberg and Auge تطلقان حامل «تشارلستون»، القريب من الهاي هات اليوم
- ثلاثينيات القرن العشرينكروبا وزيلجيان يصنعان أول صنوج كراش وسبلاش للطقم
- أربعينيات القرن العشرينكيني كلارك ينقل حفظ الزمن الرئيسي إلى صنج الرايد
- أوائل خمسينيات القرن العشرينلوي بيلسون يسلّط الضوء على الطبل الكبير المزدوج
- 1956–1957ظهور أغشية الطبول البلاستيكية (لكلٍّ من Evans وRemo روايتها)
البداية والعناية
لاختيار العصي، تقترح Yamaha أن تلوّح بأرفع زوج، ثم بأثخن زوج، ثم تعود تدريجيًّا نزولًا، وتختار أثخن زوج ما زال يبدو سهلًا. العصي الأثخن صوتها أثقل وأعلى. ومعظم العصي اليوم من خشب الهيكوري؛ والقيقب أخفّ. والرأس المستدير يلمس الغشاء بالطريقة نفسها من أي زاوية، فيكون صوته ثابتًا ويناسب المبتدئين؛ والرؤوس النايلون ترتدّ أكثر وصوتها أحدّ من الخشب.
في البيت يمكنك أن تبدأ على لوح تمرين. وتنصح Yamaha بالنوع المثبّت على حامل لتجلس وتتمرّن على قدميك في الوقت نفسه، وتقول إن لوحها المطاطي متين؛ أما ألواح الشبك فيمكن شدّها، لكنها ترتخي ببطء مع الاستعمال وتحتاج إلى تغيير بين حين وآخر.
لا تُدوزن الطبول في العادة على نغمات دو ري مي. بل تدوزن كل طبل حتى يرنّ جيدًا ويبدو كما تحب، مع الطبقة نفسها حول الغشاء كله. أدِر كل البراغي أولًا بأصابعك حتى تُحكم، ثم شدّها قليلًا قليلًا بمفتاح الطبل بترتيب متقاطع، مثل صواميل عجلة السيارة، حتى لا يتجعّد الغشاء.
لا توجد طريقة صحيحة واحدة لدوزنة الغشاءين؛ فالأمر يعتمد على الصوت الذي تريده. تقول Yamaha إن الغشاءين المشدودين بالقدر نفسه يرنّان طويلًا لكنهما ليسا عاليين جدًّا؛ والغشاء السفلي الأرخى من العلوي يعطي رنينًا أقصر وضربة أقوى، بينما الغشاء السفلي الأشدّ يعطي صوتًا أعلى وأطول.
- امسح الطبول بعد العزف، وخاصة الأجزاء المعدنية التي قد تصدأ، والأسنان اللولبية التي قد تعلق.
- أغشية الطبول تبلى. أرخِ الغشاء: إذا رأيت انبعاجات حيث تقع العصا، فقد حان وقت تغييره. والعازفون الذين يتمرّنون كثيرًا يغيّرون الأغشية كل ستة أشهر تقريبًا. وفي المرة الأولى، اطلب من متجر آلات موسيقية أو من عازف طبول متمرّس أن يُريك الطريقة.
- أسلاك السنير تبلى أيضًا: كل ستة أشهر إلى سنة تقريبًا للعازفين الذين يعزفون كثيرًا. وعندما تبدأ بالتباعد، يكون الوقت قد حان فعلًا.
- الصنوج الأحدث عليها طبقة حماية شفافة؛ وتكفي قطعة قماش جافة ناعمة. وإذا استخدمت ملمّع صنوج، فاتّبع تعليماته، وامسحه كله، ولا تُفرط: فتلميع الأخاديد على السطح حتى تزول يغيّر الصوت.
- الأفضل أن تأخذ الصنج المشقوق إلى متجر متخصص؛ وحتى بعد التصليح سيكون صوته مختلفًا قليلًا.
- إذا ظلت العصي تطير من يديك، فجرّب شريط القبضة أو شمع القبضة.
- Drum set (Grinnell College Musical Instrument Collection)
- Snare drum (Encyclopaedia Britannica)
- Kenny Clarke (Encyclopaedia Britannica)
- Rossing, Acoustics of Drums (Physics Today, 1992)
- Chaigne, Touzé & Thomas, Nonlinear vibrations and chaos in gongs and cymbals (2005)
- 楽器解体全書 ドラム (Yamaha)
- DTX402 Drum Score / Drumming Fundamentals (Yamaha)
- History of the Drumset (Vic Firth)
- The Birth of the Drum Set (Smithsonian Folkways Magazine)
- Drumset Snare Batter (Evans / D'Addario)
- Cymbals: browse by type (Zildjian)
- Remo company history
- Drumset notation key (Youngstown State University)
- Rudiments (Percussive Arts Society)
- Cymbal (HyperPhysics)
- Cymbal (Encyclopaedia Britannica)
- Zildjian brand history
- Drumsticks FAQ (Vic Firth)
- Guide to Standardized Drumset Notation (Hal Leonard / PAS)
- SABIAN FAQ
صوت البيانو: Salamander Grand Piano من إعداد Alexander Holm (رخصة CC BY 3.0).